يُؤخذ الحضور كاملاً
يسجّل المدرّس الحاضرين والمتأخرين والغائبين كالمعتاد. يُكتب الإدخال على الجهاز ولا يُرسل: ينتظر الشبكة. لا يضيع شيء إن انطفأ الهاتف.
دون اتصال
في كثير من المدارس تنقطع الشبكة في منتصف الصباح، وينقطع التيار معها. المدرّس أمام قسمه: عليه أن يستطيع تسجيل تلاميذه رغم ذلك، وألّا يعيد الإدخال بعدها.
صُمِّم Sinidenw لهذه الظروف — ومن هناك جاء. وُلد المنتج في مالي، لمدارس ينقطع فيها التيار وتسقط فيها الشبكة: يُثبَّت التطبيق على الجهاز، ويحتفظ بما يحتاجه المدرّس، ويواصل العمل حين تختفي الشبكة.
يسجّل المدرّس الحاضرين والمتأخرين والغائبين كالمعتاد. يُكتب الإدخال على الجهاز ولا يُرسل: ينتظر الشبكة. لا يضيع شيء إن انطفأ الهاتف.
ما إن تعود الشبكة حتى تُرفع الإدخالات وحدها. تقول الشاشة ما ينتظر وما أُرسل — لا عدّاد يفرغ دون أن يعرف أحد ما صار إليه.
قوائم التلاميذ وجدول الحصص وكل ما تلقّاه الجهاز سلفاً تبقى قابلة للاطّلاع دون اتصال. إنه ما حُمِّل، لا المؤسسة كلها.
للعلم
صفحة لا تقول إلا الجانب الحسن سيكشفها أول مستخدم. وهذه الحدود كما هي.
الإشعار الذي يصل والتطبيق مغلق يمرّ عبر الإنترنت: دون اتصال لا يصل. سيصل عند عودة الشبكة. هذه هي الوظيفة الوحيدة في المنتج التي لا تعمل دون اتصال، ونفضّل أن نكتبها.
يطلب التطبيق من الجهاز الاحتفاظ ببياناته. وقد يرفض المتصفّح — في التصفّح الخاص، أو حين تضيق الذاكرة — عندئذ يقول التطبيق ذلك بوضوح بدل أن يوهم بالعكس.
يلزم اتصال لتسجيل الدخول أول مرة ولتحميل القسم. بعد ذلك يحتفظ الجهاز بالوصول شهراً دون شبكة.
وتوضيح يهمّ: الحضور وحده يعمل فعلاً دون اتصال. أما النقاط والواجبات والمراسلة فتُقرأ إن كانت محمّلة سلفاً، لكنها لا تُدخَل دون شبكة. لا نعد بما لم نبنِه بعد.
تعرض الصفحة الرئيسية التسلسل كاملاً: الحضور يُؤخذ، الشبكة تسقط، الإدخال يُرفع عند عودتها.